الخصخصة

اجتاحت أمواج الخصخصة دول العالم لتفتح الآفاق أمام الشركات الخاصة لاختراق عمليات ومشاريع القطاع العام في كافة أرجاء العالم. ولا شك أن هناك اعتقاد سائد مفاده أن الشركات المملوكة من قبل المساهمين، عوضاً عن الحكومات، هي بالتأكيد أكثر كفاءة من حيث الأداء وخدمة العملاء، الأمر الذي يؤدي إلى كثير من الاعتبارات الواجب أخذها بعين الاهتمام أثناء وبعد عملية الخصخصة. وتتصل هذه الاعتبارات بالاختلافات المحورية بين القطاعين العام والخاص فيما يخص التكاليف وإنتاجية الموظفين والخدمات وتشغيل العمليات وفلسفة العمل والمنافسة وإدارة شؤون الموظفين، وما إلى ذلك من مواضيع ذات صلة. ومن هنا نأخذ على عاتقنا مسؤولية تقديم